حسن بن علي السقاف

168

تناقضات الألباني الواضحات

( واتفق أن طالبا يدعى بابن غمرين قال : لا يزاد في الصلاة : ( على سيدنا ) قال : لأنه لم يرد ، وإنما يقال على محمد . فنقمها عليه الطلبة ( 117 ) وبلغ الامر إلى القاضي ابن عبد السلام ، فأرسل وراءه الأعوان فتخفى مدة ولم يخرج حتى شفع فيه حاجب الخليفة حينئذ فخلى سبيله ، وكأنه رأى أن تغيبه تلك المدة هي عقوبته ) اه‍ . أقول : تقدم أن العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى كان قبل عصر الحافظ ابن حجر وهذا مما يؤكد بطلان تلك الفتوى عن الحافظ ابن حجر ! ! وقال ابن حجر المكي ( الفقيه الهيتمي ) الذي يتبجح ويعتد ! ! بتصحيحاته ( 118 ) المتناقض ! ! ( المومى إليه ! ! ) في ( المنهاج القويم ) ( 1 / 174 من الحواشي المدنية على شرح المقدمة الحضرمية ) : ( ولا بأس بزيادة سيدنا قبل محمد ، وخبر ( لا تسيدوني في الصلاة ) ضعيف بل لا أصل له ) اه‍ . وقال الامام الرملي الشافعي أيضا في شرح منهاج الامام النووي ( نهاية المحتاج ) ( 1 / 509 ) : ( والأفضل الاتيان بلفظ السيادة كما قاله ابن ظهيرة ، وصرح به جميع ، وبه أفتى الشارح ( 119 ) لان فيه الاتيان بما أمرنا به وزيادة الاخبار بالواقع الذي هو أدب فهو أفضل من تركه وإن تردد في أفضليته الأسنوي ، وأما حديث ( لا تسيدوني في الصلاة ) فباطل لا أصل له . . . ) اه‍ .

--> ( 117 ) تأمل في أن علم التسويد كان مستهجنا عند الأوائل ويستحق تاركه العقاب عند القاضي ! ! ( 118 ) أنظر مثالا على ذلك ( صفة صلاة المتناقض ! ! ) ص ( 90 ) حاشية رقم ( 3 ) ! ! ( 119 ) يعنى الامام الجلال المحلى رحمه الله تعالى .